اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed_elslesly
الاخوة الافاضل الاعزاء عصام الزهيرى والاخ سيد ابو شادى ...أولا انا لم أقصد المرحوم د .خليل عبد الكريم كما ذكرت وكما علق د.سيد وخص المقالة عن هذا الخطأ الغير مقصود . وأتهمنى بالجهل من أجل ذلك ولا أدرى ماذا أقول لة ..وتخيل أنا كنت أقصد الشاب الذى قبض علية من كام يوم وطلع أسمة مقلوب عبد الكريم نبيل وليس نبيل عبد الكريم (المرشح لجائزة بن رشد سنة 2040 ) والموقع يسمح لنا بتصحيح الاخطاء ..وطبعا أنا لاأجهل د خليل عبد الكريم وستفاجىء بأسمة مع المرشحين لجائزة ابن رشد ...ويجب ياأساتذة أن نحترم أراء الآخرين و لا نسفهها وليكن شعارنا رأىء صح يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأ يحتمل الصح .....وانت لايمكن تتخلى عن أفكارك ولا انا مادمنا مؤمنين بها ...لكن وارد جدا ان نغير مع الدراسة والهداية أفكارنا الذى دافعنا عنها سنين كما فعلها الفيلسوف روجية جارودى وأسلم بعد ان مر على اليهودية والوجودية والاشتراكية وكان خليفة سلرتر وكما فعلها الفيلسوف د.عبد الرحمن بدوى وعبرعن أنتماؤة الواضح للاسلام وترك الوجودية التى أقنع كل العا لم حولة بها وظل أستاذا لها ومريدية كثيرين فى الوجودية ..وهى مراحل من العمر والنضج العقلى ...وشكرا عامة.
|
الفاضل الأستاذ / محمد
ما جهّلتُك - ولا أحداً غيرك - وإن كنتَ خرجت مما أكتبه بهذا الانطباع أرجو أن تتقبل اعتذاري ، لأننا - بساطة شديدة - يتعلم أحدنا من الآخر . إلا أنني ما زلت أطرح سؤالاً أراه هاماً : أين الدليل على ردة فودة ؟ أنا أرى أن لا دليل وكل ما في الأمر سماع من أحد أو قراءة لأحد !!.
أما الأستاذ خليل عبد الكريم( وهو ليس دكتور ) المحامي المسلم الغيور على دينه ووطنه بناسه وأرضه ، فالكلام عنه يطول المقام فيه لأسباب كثيرة لعل من أهمها " كم " الإساءات التي تم توجيهها إليه رحمه الله ، ولم يرد عليها ليس لعجز عنده ولا لقوة حجة عند مهاجميه ، بل لعفة لسانه وشدة أدبه ، فلقبوه - زيادة في الاستفزاز - بالشيخ الأحمر !!!ما يعني أننا ما زلنا نتعامل مع مخالفينا في الرأي لا العقيدة بحسب مفردات الثأر المعنوي التي سوف تفضي إلى الثأر الجسدي .
وبالعودة إلى ما كنا بصدده : أبو زيد ، ثق أن الرجل ما كتب الذي كتب إلا سعياً وراء فهم عميق لمقاصد الشريعة عبر تصور وسائل / أدوات هذا الفهم وتجديدها ، فكان عليه أن يكشف طابوراً طويلاً من المنتفعين بسيادة ثقافة التلقي / التلقين ، تلك الثقافة الكربونية التي لا تفيد بل تضر ، ونحن إذا لم نتعامل مع العصر بفكر جديد سنكون كالهنود الحمر ، فكاتب هذه السطور يسمع " كلاماً " ولا يرى "عجناً " .
أما الدكتور بدوي ، فهولم يغادر الإسلام لنقول إنه عاد إليه ، فالرجل عاش ومات مسلماً ، وما نعلم أن دارس الفلسفة الوجودية منا هو غير مسلم ..!!فعالمنا العربي لم يشهد فيلسوفاً منذ ابن رشد ، ولعله لم يشهد تقديراً للعقل منذ اغتيال المعتزلة . خالص الود والتقدير والاحترام.